أحلام بلا قيود
الأربعاء، 7 مارس 2012
الاثنين، 13 فبراير 2012
أصبح عندي الآن بندقية
كم كان صعبآ على أبناء أمتنا العربية بعد إحتلال فلسطين أن يحصلوا على سلاح يدافعون به عن فلسطين السليبة ,وأغنية السيدة أم كلثوم مثال واضح لزمن منع فيه على العرب التسلح والإنضمام لتحرير الأرض المغتصبة, فدول القرار في ذلك الوقت حظرت على العرب الحصول على ما يرغبون, والأنظمة الحاكمة المتواطئة حرمت على أبناءها الإنضمام لهكذا توجه.
لا تختلف تلك الأوقات وأوضاعها وملابساتها عن وقتنا هذا , رغم تغير الأوجه والمسميات , والعناوين وطرق التعامل , وبعض الفوارق البسيطة من وضوح التوجه والسفور في النوايا.
سوريا اليوم تستحوذ وبشكل مفاجيء بالنسبة لتاريخ المنطقة على كم كبير من أهتمام الدول الكبيرة والصغيرة والمؤسسات الأممية والإعلامية والإنسانية , قد نجد تبرير لهذا الإهتمام عند جهات ما ولا نجده عند أخرى.
الأزمة السورية وبشكل واضح لم تبدأ أحداثها مطلع العام الماضي في الداخل(إنطلاقآ من أحداث مدينة درعا وما تلاها من تطورات سريعة جعلت بؤر التوتر تتنقل من منطقة جغرافية لأخرى) بل ومنذ سنوات كان هناك دعم دولي لمعارضين في الداخل والخارج وتغذية محمومة لنعرات طائفية بانت علاماتها بالتحريض على إستئثار الطائفة العلوية بالحكم ممثلة بالرئيس بشار الأسد وعائلته وأقاربه وإتهامه بقمع ناشطين سوريين إنطلاقآ من إنتماءاتهم الإثنية والطائفية وحملات متلاحقة من العقوبات الأميركية والأوروبية أوهنت الإقتصاد السوري وزادت أعبائه ودفعت بالمواطن السوري للتململ والشكوى نتيجة غلاء أسعار السلع والمواد بكل أشكالها وإرتفاع كبير لأسعار العقارات بحيث أصبح إمتلاك شقة أو سيارة حلم لا يطال للمواطن السوري.
ومتابعة لسياق الحدث قامت الدول المعروفة بوضع يدها ورأسها في أحداث الداخل السوري , فما رأيناه من تغطية إعلامية , وإظهار لأشخاص سوريين بأشكال متعددة كناشطين سياسيين وناشطي حقوق إنسان وإعلاميين ومواطنين عاديين يظهرون على الفضائيات المعروفة كشاهدي عيان وبظروف مريبة من تنسيق الإتصال وتوقيته ومضمونه.
وما رأيناه من تسليح لأشخاص موتورون بكل أنواع الأسلحة الفردية , وبكميات مخيفة لم تتواجد يومآ في أيدي السوريين لأسباب يعرفها الجميع ,حظر فيها إقتناء الأسلحة الحربية على المواطنين تحت طائلة الإحالة للمحاكم العسكرية.
وما رأينا من تباين مفضوح في التعاطي مع الأحداث , من تعمية لجرائم إرتكبها إرهابيون بحق مواطنين أبرياء , أوعناصر أمنية ومن تضخيم لعمليات الدولة بشكل غريب ,وفي بعض الأحيان نسب جرائم الإرهابيين للجيش والقوى الأمنية , وبشكل متعمد يفضح التواطؤ ويعريه ورغم إقرارنا بإحتمال حصول تجاوزات في بعض الظروف لكنهم بالنهاية بشر يخطئون ويصيبون.
سوريا اليوم صارت قبلة دعاة الحرية وحقوق الإنسان وأرض الجهاد والتقرب إلى الله ومعراج الجنة وكأنها آخر مكان في الأرض لا ينعم بالحرية والديمقراطية , بينما دول العالم كلها إستحالت لواحات العدل والحرية وسادت فيها كلمة الله ورفع الظلم وبات الغني والفقير في مرتبة واحدة أمام قضاة يحكمون بالعدل ولم يعد يوجد سبب ليرتفع صوت في هذه الأمم لينادي برفع مظلمة أو إحقاق حق.
فقط في سوريا .....أوضاع تقض مضاجع الحكام والملوك والأمراء وجنرالات الحرب والمنظمات الأممية , ومن تعلق في ركابهم من متملقين ومستفيدين ومغترين وقابضين .... كلهم يبكون سوريا ويرفعون الرايات والنداءات لهدم آخر حصون الظلم والإرهاب في العالم ويبذلون الغالي والرخيص ويفتحون إعتمادات لا تنتهي لتجار السلاح ومعاملها لتحويل شحنات أسلحة للداخل السوري بكل وسيلة جادت بها قرائحهم لتسليمها لمجاهديهم المزعومين وهم في هذا يجدون دائمآ ما يسهل طريقهم من تواطؤ بعض أبناء البلد والتواطؤ هنا يأخذ أشكال متعددة من مشاركة فعلية أو تسهيل مرور أو تأمين وسائل نقل أو لا مبالاة ممن يعرفون ما يحصل فيدعون الحيادية ونأيهم عن الزج بأنفسم في مشكلات هم في الغنى عنها وكأنهم لا يعرفون أن السلاح الذي يدخل قد يقتل أخ أو قريب لهم وهنا يخطر في بالي سؤال لمن يفرح ويشمت كلما حصل تفجير في منطقة ما في سوريا ... هل حقآ من يقتلون هم كلهم داعمين للنظام ومعادين لتوجهاتكم ألا تعرفون أن هكذا تفجير يحصد أرواح بشر مختلفي التوجه والفكر والإنتماء.
يضحكني ويحزنني وأنا أتابع خارطة التحالفات ضد الدولة في سوريا ما أراه من تحالف لأعداء الأمس وإصطفافهم متراصين وقد وضعوا عداءاتهم جانبآ, فالولايات المتحدة تغازل تنظيم القاعدة وتدعم إرسال إرهابييه من مختلف دول العالم للجهاد ضد الشيعة الجدد والعلمانيين والنصيرية والعلوية وكل ما يفتيه مفتييهم من تكفير لملة أو ديانة, وورثة الجاهلية الأولى من أمراء الخليج وملوكها يغازلون إسرائيل ويطلبون ودها ويتقاطرون لمؤتمراتها ويبنون مستعمراتها ويبررون إغتصاباتها ويختارون الأراض المميزة لبناء سفاراتها , ودول العرب في أفريقيا راضخون أذلاء لمشيئة دولة صعلوكة كقطر, يأتمرون بأمرها ويصغرون لمشيئتها ويتكالبون لكسب ودها ويقفون أرتالآ لتقبيل قدم أميرها أبا جهل الحمد ,ليعطيهم فتات ماله الفائض من مليارات النفط والغاز.
قد لا أندهش يومآ أن أراى جحافل المحررين يغزون سوريا فنرى الإسرائيلي يساعد فلسطينيآ في نصب مدفعيته الموجهة لدمشق , وقد لا أندهش وأنا أرى طلائع المارينز الأمريكي تطرق أبواب سوريا حاملة أعلام القاعدة وتكبيراتها تملأ السماء وجنودها يتشاطرون المتراس مع جنود طالبان وجماعات التكفير والسلفيين وقد لا أندهش وأنا أرى مصر تشرع أبواب قناة السويس لتسهيل مرور بوارج وحاملات طائرات أمم الأرض ودعائهم لله بتقبل عملهم الصالح يصم آذان نوابه في مجلس شعبه الموقر.
المواطن السوري بات غاليآ على قلوب أمم الأرض ولأن ذاكرة الإنسان قصيرة ننسى كم دفع المواطن السوري نفسه أثمان غالية وبدون ذنب وبيد المدافعين عنه اليوم فتيار المستقبل ومن والاهم عقب إغتيال الرئيس رفيق الحريري إرتكبت مجازر بحق هؤلاء المواطنين فقتلت من قتلت وآذت من آذت ومارست حقدها على كل من طالته يدها في لبنان وبشكل عنصري مقيت وهي اليوم تقيم لهم مخيمات لجوء وتدافع عنهم وتدعمهم ولا تهدر فرصة في إحتفالاتها لبكائهم ورئاء مظلوميتهم,ودول الخليج مجتمعة تضع القيود تلو القيود لقدوم العمالة الماهرة من سوريا فتحاصرهم بتصاريح قدوم بالغة التكلفة وتمنعهم من العمل إلا بوجود إبن بلد يسرق تعبه ويترك له القليل وتبقي عصا الترحيل مرفوعة إن بادر الأجنبي السوري للشكوى من سوء معاملة أو إغتصاب حق وللعلم لم يتغير شيء حتى اليوم من أساليبهم القمعية المتعالية, والدول الأجنبية التي تتفنن في إبتكار العراقيل المانعة لهجرة الشباب السوري إليها .... كلهم يبكون الإنسان السوري في تصاريحهم لحد يمنعك من التصور أن من يبكونه علنآ يحتقرونه ويكرهونه سرآ.
لا تختلف تلك الأوقات وأوضاعها وملابساتها عن وقتنا هذا , رغم تغير الأوجه والمسميات , والعناوين وطرق التعامل , وبعض الفوارق البسيطة من وضوح التوجه والسفور في النوايا.
سوريا اليوم تستحوذ وبشكل مفاجيء بالنسبة لتاريخ المنطقة على كم كبير من أهتمام الدول الكبيرة والصغيرة والمؤسسات الأممية والإعلامية والإنسانية , قد نجد تبرير لهذا الإهتمام عند جهات ما ولا نجده عند أخرى.
الأزمة السورية وبشكل واضح لم تبدأ أحداثها مطلع العام الماضي في الداخل(إنطلاقآ من أحداث مدينة درعا وما تلاها من تطورات سريعة جعلت بؤر التوتر تتنقل من منطقة جغرافية لأخرى) بل ومنذ سنوات كان هناك دعم دولي لمعارضين في الداخل والخارج وتغذية محمومة لنعرات طائفية بانت علاماتها بالتحريض على إستئثار الطائفة العلوية بالحكم ممثلة بالرئيس بشار الأسد وعائلته وأقاربه وإتهامه بقمع ناشطين سوريين إنطلاقآ من إنتماءاتهم الإثنية والطائفية وحملات متلاحقة من العقوبات الأميركية والأوروبية أوهنت الإقتصاد السوري وزادت أعبائه ودفعت بالمواطن السوري للتململ والشكوى نتيجة غلاء أسعار السلع والمواد بكل أشكالها وإرتفاع كبير لأسعار العقارات بحيث أصبح إمتلاك شقة أو سيارة حلم لا يطال للمواطن السوري.
ومتابعة لسياق الحدث قامت الدول المعروفة بوضع يدها ورأسها في أحداث الداخل السوري , فما رأيناه من تغطية إعلامية , وإظهار لأشخاص سوريين بأشكال متعددة كناشطين سياسيين وناشطي حقوق إنسان وإعلاميين ومواطنين عاديين يظهرون على الفضائيات المعروفة كشاهدي عيان وبظروف مريبة من تنسيق الإتصال وتوقيته ومضمونه.
وما رأيناه من تسليح لأشخاص موتورون بكل أنواع الأسلحة الفردية , وبكميات مخيفة لم تتواجد يومآ في أيدي السوريين لأسباب يعرفها الجميع ,حظر فيها إقتناء الأسلحة الحربية على المواطنين تحت طائلة الإحالة للمحاكم العسكرية.
وما رأينا من تباين مفضوح في التعاطي مع الأحداث , من تعمية لجرائم إرتكبها إرهابيون بحق مواطنين أبرياء , أوعناصر أمنية ومن تضخيم لعمليات الدولة بشكل غريب ,وفي بعض الأحيان نسب جرائم الإرهابيين للجيش والقوى الأمنية , وبشكل متعمد يفضح التواطؤ ويعريه ورغم إقرارنا بإحتمال حصول تجاوزات في بعض الظروف لكنهم بالنهاية بشر يخطئون ويصيبون.
سوريا اليوم صارت قبلة دعاة الحرية وحقوق الإنسان وأرض الجهاد والتقرب إلى الله ومعراج الجنة وكأنها آخر مكان في الأرض لا ينعم بالحرية والديمقراطية , بينما دول العالم كلها إستحالت لواحات العدل والحرية وسادت فيها كلمة الله ورفع الظلم وبات الغني والفقير في مرتبة واحدة أمام قضاة يحكمون بالعدل ولم يعد يوجد سبب ليرتفع صوت في هذه الأمم لينادي برفع مظلمة أو إحقاق حق.
فقط في سوريا .....أوضاع تقض مضاجع الحكام والملوك والأمراء وجنرالات الحرب والمنظمات الأممية , ومن تعلق في ركابهم من متملقين ومستفيدين ومغترين وقابضين .... كلهم يبكون سوريا ويرفعون الرايات والنداءات لهدم آخر حصون الظلم والإرهاب في العالم ويبذلون الغالي والرخيص ويفتحون إعتمادات لا تنتهي لتجار السلاح ومعاملها لتحويل شحنات أسلحة للداخل السوري بكل وسيلة جادت بها قرائحهم لتسليمها لمجاهديهم المزعومين وهم في هذا يجدون دائمآ ما يسهل طريقهم من تواطؤ بعض أبناء البلد والتواطؤ هنا يأخذ أشكال متعددة من مشاركة فعلية أو تسهيل مرور أو تأمين وسائل نقل أو لا مبالاة ممن يعرفون ما يحصل فيدعون الحيادية ونأيهم عن الزج بأنفسم في مشكلات هم في الغنى عنها وكأنهم لا يعرفون أن السلاح الذي يدخل قد يقتل أخ أو قريب لهم وهنا يخطر في بالي سؤال لمن يفرح ويشمت كلما حصل تفجير في منطقة ما في سوريا ... هل حقآ من يقتلون هم كلهم داعمين للنظام ومعادين لتوجهاتكم ألا تعرفون أن هكذا تفجير يحصد أرواح بشر مختلفي التوجه والفكر والإنتماء.
يضحكني ويحزنني وأنا أتابع خارطة التحالفات ضد الدولة في سوريا ما أراه من تحالف لأعداء الأمس وإصطفافهم متراصين وقد وضعوا عداءاتهم جانبآ, فالولايات المتحدة تغازل تنظيم القاعدة وتدعم إرسال إرهابييه من مختلف دول العالم للجهاد ضد الشيعة الجدد والعلمانيين والنصيرية والعلوية وكل ما يفتيه مفتييهم من تكفير لملة أو ديانة, وورثة الجاهلية الأولى من أمراء الخليج وملوكها يغازلون إسرائيل ويطلبون ودها ويتقاطرون لمؤتمراتها ويبنون مستعمراتها ويبررون إغتصاباتها ويختارون الأراض المميزة لبناء سفاراتها , ودول العرب في أفريقيا راضخون أذلاء لمشيئة دولة صعلوكة كقطر, يأتمرون بأمرها ويصغرون لمشيئتها ويتكالبون لكسب ودها ويقفون أرتالآ لتقبيل قدم أميرها أبا جهل الحمد ,ليعطيهم فتات ماله الفائض من مليارات النفط والغاز.
قد لا أندهش يومآ أن أراى جحافل المحررين يغزون سوريا فنرى الإسرائيلي يساعد فلسطينيآ في نصب مدفعيته الموجهة لدمشق , وقد لا أندهش وأنا أرى طلائع المارينز الأمريكي تطرق أبواب سوريا حاملة أعلام القاعدة وتكبيراتها تملأ السماء وجنودها يتشاطرون المتراس مع جنود طالبان وجماعات التكفير والسلفيين وقد لا أندهش وأنا أرى مصر تشرع أبواب قناة السويس لتسهيل مرور بوارج وحاملات طائرات أمم الأرض ودعائهم لله بتقبل عملهم الصالح يصم آذان نوابه في مجلس شعبه الموقر.
المواطن السوري بات غاليآ على قلوب أمم الأرض ولأن ذاكرة الإنسان قصيرة ننسى كم دفع المواطن السوري نفسه أثمان غالية وبدون ذنب وبيد المدافعين عنه اليوم فتيار المستقبل ومن والاهم عقب إغتيال الرئيس رفيق الحريري إرتكبت مجازر بحق هؤلاء المواطنين فقتلت من قتلت وآذت من آذت ومارست حقدها على كل من طالته يدها في لبنان وبشكل عنصري مقيت وهي اليوم تقيم لهم مخيمات لجوء وتدافع عنهم وتدعمهم ولا تهدر فرصة في إحتفالاتها لبكائهم ورئاء مظلوميتهم,ودول الخليج مجتمعة تضع القيود تلو القيود لقدوم العمالة الماهرة من سوريا فتحاصرهم بتصاريح قدوم بالغة التكلفة وتمنعهم من العمل إلا بوجود إبن بلد يسرق تعبه ويترك له القليل وتبقي عصا الترحيل مرفوعة إن بادر الأجنبي السوري للشكوى من سوء معاملة أو إغتصاب حق وللعلم لم يتغير شيء حتى اليوم من أساليبهم القمعية المتعالية, والدول الأجنبية التي تتفنن في إبتكار العراقيل المانعة لهجرة الشباب السوري إليها .... كلهم يبكون الإنسان السوري في تصاريحهم لحد يمنعك من التصور أن من يبكونه علنآ يحتقرونه ويكرهونه سرآ.
الأربعاء، 4 مايو 2011
دعوة للمحبة والسلام
كل الأديان السماوية وغير السماوية جاءت داعية للسلام والمحبة والتسامح، ورغم مرور آلآف السنين لا زال الإنسان يمارس كل أنواع القتل والذبح والترويع ليؤكد أن دينه هو السلام ويقنع نفسه قبل الآخرين أنه يفعل مايفعل لينشر الأمان والطمأنينة أو أنه يقتل ليرد القتل عن نفسه .
قليلة هي المجتمعات التي إستطاعت أن تتجاوز صراعات الإنسان الوحشية وتبني هيكلأ من التشريعات الحافظة لكرامة الإنسان وحريته الشخصية التي تنتهي عند حدود حرية الآخرين
قليلة هي المجتمعات التي إستطاعت أن تتجاوز صراعات الإنسان الوحشية وتبني هيكلأ من التشريعات الحافظة لكرامة الإنسان وحريته الشخصية التي تنتهي عند حدود حرية الآخرين
الثلاثاء، 19 أبريل 2011
سلمية سلمية ؟
- من حقي ومن حق كل إنسان يحمل الجنسية السورية , أن يبدي رأيه بكل التطورات المفاجئة التي تحصل داخل وطننا الغالي.
أنا لست متشددآ , وأحزن لكل شهيد يسقط مهمها كانت الأسباب , ولأي ظرف ,من إستشهد متظاهرآ مطالبآ بالحرية , ومن إستشهد جنديآ مدافعآ عن الأمن والأستقرار , ومن إستشهد مغررآ به من جهة ما لسبب يعلمه الجميع , ومن إستشهد بمكان شاءت الأقدار أن يكون به .
لا ننكر أن ما يجري غير مستغرب , وأن سوريا التي كانت لعقود عصية على الفتنة , صارت في قلب العاصفة تتخبطها أهواء أهلها المتناقضة وأسباب كثيرة تقود ذلك من مطالب معيشية , لمطالب أمنية تتعلق بحرية الراي , وحرية التعبير , وحرية الإختيار ونعني بالإختيارأن يكون الشعب مشاركآ فعليآ بإنتخابات نزيهة , غير محسومة سلفآ , تنطلق من القاعدة القيادية وصولآ لرأس الهرم مرورآ بالمجالس المحلية , ومجلس الشعب , والأحزاب , على قاعدة الإنسان المناسب في المكان المناسب , ومطالب إثنية تتعلق بتجنيس من لا يحمل الهوية السورية , لأسباب لم أفهم الهدف من تأجيلها كل هذه السنين.
وأسباب أخرى تعني كل إنسان بشخصه , ويكون مسؤلآ عنها وعن طريقة تفاعله ورد فعله , ولكن بأي أسلوب نطالب وما السبل ؟
شهدت التظاهرت التي جرت في سوريا خلال الأسابيع الماضية أوجهآ كثيرة , من تظاهرات حضارية سلمية , لا ننكر تعاطفنا معها , وربما نؤيد ما طولب فيها , وهي من الأوجه الصحية الموجودة في أكثر دول العالم رقيآ.
وتظاهرات تطالب بإسقاط النظام , والمجيء بنظام بديل لا نراه موجود أصلآ (حتى أكثر الدول عداء لنظامنا يقرون أنه ليس هناك أي تصور جاهز يمكن أن يكون بديلآ للسلطة ) فبمن نطالب وأين هي القيادة البديلة ,في تظاهرات لم يرتفع بها إسم واحد لقائد مفترض , إلا الفوضى والمجهول .
وتظاهرت يقودها أناس موتورون , يمارسون كل الأساليب الهمجية من قتل وترويع وإحراق لكل ماتطاله يدهم من أملاك عامة وخاصة ومؤسسات وجدت أصلآ لخدمتهم , أي مجنون يطلب منا أن نؤيد هكذا تحرك , وبأي منطق .
وتظاهرات يختلط فيها هذا بذاك والحابل بالنابل , فيسقط الجاني والبريء وتضيع الحقيقة , وتنتشر الاخبار والاخبار المضادة , وما يلزم لإثبات ذلك , من تقارير وصور ومشاهد فيديو حقيقية او مفبركة .
يبدو أنا لم نلحق بركب الفوضى التي عمت البلدان المجاورة , بل سبقناها بأشواط , وغدت سوريا ثالثة من حيث عدم الإستقرار , بعد ليبيا واليمن (إستنادآ إلى تقارير دولية تقيم أوضاع الدول العربية ) فلمن نوجه الشكر والتحية لهذا الإنقلاب , لكن ليعلم الجميع إن النار التي إستعرت لن توفر أحد ولن تطال من يطفئها فقط بل ستطال من أشعلها ومن يغذيها ومن يقف مسرورآ يشاهدها تأكل الأخضر واليابس .
لم أكن يومآ مدافعآ عن نظام الحكم في سوريا , رغم إعجابي الشديد بشخص الرئيس بشار الأسد , ورغم الملاحظات الكثير التي تلف أداء القيادة لكني أرفض التوجه المعادي طلبآ للتغيير , وأفضل الحوارالبناء لأنه أفضل الطرق لتحول سلمي يحقن الدماء ويحفظ الكرامات.
وموقفنا الوطني الممانع الذي تنتهجه القيادة , بدعم حقوق الشعب الفلسطيني المغتصبة وحركات المقاومة العربية , أكسبنا بعض الأصدقاء والكثير الكثير من الأعداء , ورغم الحصار ورغم الحروب بكل أشكالها ورغم التحريض المتواصل الذي جعل الصديق عدوآ , بقينا صامدين نتلقى الطعنات من القريب قبل البعيد , ومن مكان لانتوقع أن تطالنا فيه طعنات , كل ذلك جعلني أكثر تمسكآ بدولة مستقرة آمنة أعيش بها سعيدآ مطمئنآ , وأرفض كل أشكال الفتنة وعدم الإستقرار , فما نفع بلد يسمح بحرية رأي وديموقراطية فاعلة في ظل امن مفقود وسلام ضائع .
الرئيس الأسد أقر بالأخطاء ودعا لضبط النفس تمهيدآ لتنفيذ إصلاحات أثبتت الأيام ضرورتها , وذلك خلق جوآ من الإرتياح بين صفوف المواطنين , وقلقآ عند الرافضين الذين يزدادون توحشآ كلما شعروا بقرب تنفيذ المطالب التي يتذرعون بها , فتقابل وعود الإصلاح بهجمات جبانة تحت جنح الظلام تغتال مواطنين وجنود ابرياء هم أصلأ أبناء هذا الوطن وأخوة لنا , في هذا السياق يخطر ببالي سؤال لكل إنسان قتل أوأحرق أوحرض أو ساعد بشكل ما على الفتنة , ترى هل خرجت من بيتك قاصدآ هدفك الوضيع قبل أن تطمئن على أسرتك وأهلك فتؤمنهم وتغلق دونهم الأبواب , وكيف ستكون حالك عندما تعود بعد إتمام مهمتك السامية فتجد وقد فعل بأسرتك ما فعلت أنت بأناس أبرياء .
الهي إحمي سوريا وإحمي أهلها وإحمي من يحبها , وأهدي أبناءها المغرر بهم طريق الحقيقة .
أنا لست متشددآ , وأحزن لكل شهيد يسقط مهمها كانت الأسباب , ولأي ظرف ,من إستشهد متظاهرآ مطالبآ بالحرية , ومن إستشهد جنديآ مدافعآ عن الأمن والأستقرار , ومن إستشهد مغررآ به من جهة ما لسبب يعلمه الجميع , ومن إستشهد بمكان شاءت الأقدار أن يكون به .
لا ننكر أن ما يجري غير مستغرب , وأن سوريا التي كانت لعقود عصية على الفتنة , صارت في قلب العاصفة تتخبطها أهواء أهلها المتناقضة وأسباب كثيرة تقود ذلك من مطالب معيشية , لمطالب أمنية تتعلق بحرية الراي , وحرية التعبير , وحرية الإختيار ونعني بالإختيارأن يكون الشعب مشاركآ فعليآ بإنتخابات نزيهة , غير محسومة سلفآ , تنطلق من القاعدة القيادية وصولآ لرأس الهرم مرورآ بالمجالس المحلية , ومجلس الشعب , والأحزاب , على قاعدة الإنسان المناسب في المكان المناسب , ومطالب إثنية تتعلق بتجنيس من لا يحمل الهوية السورية , لأسباب لم أفهم الهدف من تأجيلها كل هذه السنين.
وأسباب أخرى تعني كل إنسان بشخصه , ويكون مسؤلآ عنها وعن طريقة تفاعله ورد فعله , ولكن بأي أسلوب نطالب وما السبل ؟
شهدت التظاهرت التي جرت في سوريا خلال الأسابيع الماضية أوجهآ كثيرة , من تظاهرات حضارية سلمية , لا ننكر تعاطفنا معها , وربما نؤيد ما طولب فيها , وهي من الأوجه الصحية الموجودة في أكثر دول العالم رقيآ.
وتظاهرات تطالب بإسقاط النظام , والمجيء بنظام بديل لا نراه موجود أصلآ (حتى أكثر الدول عداء لنظامنا يقرون أنه ليس هناك أي تصور جاهز يمكن أن يكون بديلآ للسلطة ) فبمن نطالب وأين هي القيادة البديلة ,في تظاهرات لم يرتفع بها إسم واحد لقائد مفترض , إلا الفوضى والمجهول .
وتظاهرت يقودها أناس موتورون , يمارسون كل الأساليب الهمجية من قتل وترويع وإحراق لكل ماتطاله يدهم من أملاك عامة وخاصة ومؤسسات وجدت أصلآ لخدمتهم , أي مجنون يطلب منا أن نؤيد هكذا تحرك , وبأي منطق .
وتظاهرات يختلط فيها هذا بذاك والحابل بالنابل , فيسقط الجاني والبريء وتضيع الحقيقة , وتنتشر الاخبار والاخبار المضادة , وما يلزم لإثبات ذلك , من تقارير وصور ومشاهد فيديو حقيقية او مفبركة .
يبدو أنا لم نلحق بركب الفوضى التي عمت البلدان المجاورة , بل سبقناها بأشواط , وغدت سوريا ثالثة من حيث عدم الإستقرار , بعد ليبيا واليمن (إستنادآ إلى تقارير دولية تقيم أوضاع الدول العربية ) فلمن نوجه الشكر والتحية لهذا الإنقلاب , لكن ليعلم الجميع إن النار التي إستعرت لن توفر أحد ولن تطال من يطفئها فقط بل ستطال من أشعلها ومن يغذيها ومن يقف مسرورآ يشاهدها تأكل الأخضر واليابس .
لم أكن يومآ مدافعآ عن نظام الحكم في سوريا , رغم إعجابي الشديد بشخص الرئيس بشار الأسد , ورغم الملاحظات الكثير التي تلف أداء القيادة لكني أرفض التوجه المعادي طلبآ للتغيير , وأفضل الحوارالبناء لأنه أفضل الطرق لتحول سلمي يحقن الدماء ويحفظ الكرامات.
وموقفنا الوطني الممانع الذي تنتهجه القيادة , بدعم حقوق الشعب الفلسطيني المغتصبة وحركات المقاومة العربية , أكسبنا بعض الأصدقاء والكثير الكثير من الأعداء , ورغم الحصار ورغم الحروب بكل أشكالها ورغم التحريض المتواصل الذي جعل الصديق عدوآ , بقينا صامدين نتلقى الطعنات من القريب قبل البعيد , ومن مكان لانتوقع أن تطالنا فيه طعنات , كل ذلك جعلني أكثر تمسكآ بدولة مستقرة آمنة أعيش بها سعيدآ مطمئنآ , وأرفض كل أشكال الفتنة وعدم الإستقرار , فما نفع بلد يسمح بحرية رأي وديموقراطية فاعلة في ظل امن مفقود وسلام ضائع .
الرئيس الأسد أقر بالأخطاء ودعا لضبط النفس تمهيدآ لتنفيذ إصلاحات أثبتت الأيام ضرورتها , وذلك خلق جوآ من الإرتياح بين صفوف المواطنين , وقلقآ عند الرافضين الذين يزدادون توحشآ كلما شعروا بقرب تنفيذ المطالب التي يتذرعون بها , فتقابل وعود الإصلاح بهجمات جبانة تحت جنح الظلام تغتال مواطنين وجنود ابرياء هم أصلأ أبناء هذا الوطن وأخوة لنا , في هذا السياق يخطر ببالي سؤال لكل إنسان قتل أوأحرق أوحرض أو ساعد بشكل ما على الفتنة , ترى هل خرجت من بيتك قاصدآ هدفك الوضيع قبل أن تطمئن على أسرتك وأهلك فتؤمنهم وتغلق دونهم الأبواب , وكيف ستكون حالك عندما تعود بعد إتمام مهمتك السامية فتجد وقد فعل بأسرتك ما فعلت أنت بأناس أبرياء .
الهي إحمي سوريا وإحمي أهلها وإحمي من يحبها , وأهدي أبناءها المغرر بهم طريق الحقيقة .
الاثنين، 21 مارس 2011
رسالة إلى الرئيس بشار الأسد
سيدي رئيس الجمهورية :
أنا إنسان بسيط، عربي النزعة سوري الإنتماء، أبلغ من العمر الآن أربعين سنة كاملة , عشت منها عشر سنوات فقط في ربوع وطني الحبيب, وثلاثون سنة عشتها خارج البلاد, لم يمنعني ذلك يوما أن افخر بولائي لوطني أو إنتمائي لهويتي، فعاشت سوريا بداخلي ،فرحت لفرحها وحزنت لحزنها وتألمت لألمها، ويعلم الله أني لم أقدم يوما على القيام بعمل يحط من كرامة أمتي , ولم أتوانى عن الدفاع عنها ظالمة كانت أو مظلومة .
كنت أقوم بزيارة لحلب مدينتي الصيف الماضي عندما التقيتك صدفة خلال تجوالك بأحياء حلب القديمة، وألقيت التحية عليك وسط جمع من الناس الذين كانوا يتابعوك ويصافحوك بكل محبة، فسعدت جدا بهذا اللقاء لأني وجدت فيك الإنسان القريب من حالنا وهمومنا , الإنسان الذي يحادث أخيه الإنسان وهو يقف بجانبه ،لا من شرفة قصره العالي أو من وراء الحجب .
قد لا أكون ملمآ بشوؤن السياسة والإقتصاد، لكني اتابع قدر المستطاع، وادرك أن هناك خللآ ما، أدرك أن وطني ليس بخير وأن ابناءه يعانون، يلهثون وراء لقمة العيش فلا يدركوها، ويفنون العمر لتامين مسكن يأويهم فيموتون دون ذلك , وشباب يملؤن الطرقات باحثين عن فرصة عمل فلا يجدوها إلا خارج الوطن .
أنت طبيب وشاب وتدرك معي أن عجلة الحياة تدور للامام ولا تعود للخلف، فما يكون مبررآ في زمن ما يصبح جريمة في زمن آخر، وسياسة كم الأفواه صراحة لم تعد مجدية، لأنك تعرف ان الكلمة التي كانت تمر سنين لتصل مسمع مخلوق ما بات يلزمها ثواني لتصل مسمع مليارات، والفارق مذهل ، وغريب أن نتأنق بأحدث البذلات ونحن نلبس عمامة الجاهلية .
لا أجد مانعآ أن تكون أنت رئيسا لوطن أنتمي إليه بكل جوارحي، لكن أريد وطنا أتمناه وأحلم به لي ولأبنائي، وطن القيمة العليا فيه للمواطن الفقير قبل الغني، وطن حر يشجع الكلمة ولا يقتلها ، يقبل الرأي الآخر مهما كان معاكسا ولا يقمعه ،يصون كرامة أبناءه في الوطن والمغترب، ويتابع قضاياهم ويقتص ماإستطاع ممن يوقعون بهم الأذى، والأمثلة كثيرة، وطن يكون لأجهزته الامنية السلطة للإقتصاص ممن يحيكون المكائد لأذية أبناءه، وليس أجهزة لا تعداد لها تصل الليل بالنهار وهي تسجل وتعد أنفاس الناس وهمساتهم وتزرع الطرقات مانعة تجمع هنا ورفقة هناك .
لست أفلاطون، ولا أريد مدينة فاضلة، لكن المقاربة هي نصف الحل، فرفع للأحكام العرفية تعيد للإنسان بعض كرامته المسلوبة، ورفع يد الأجهزة الأمنية عن رقاب الناس تردم الهوة بين المواطن والدولة أكثر فاكثر،وكف يد السارق مهما علا شأنه تعيد للشباب الأمل بفرصة عمل داخل مؤسسة أنهكها الإختلاس والنهب . وغربلة النظام القضائي وإقصاء القضاة المرتشين والمنتفعين تعيد بعض الحياة لميزان العدل النائم في أروقة المحاكم.
قد لا يكون العمل على هذه الامورممكن بين ليلة وضحاها، لكن السير بهذا الإتجاه مطلوب دون تأخير،ولنا فيما يجري حولنا عبرة وأمثلة بليغة ،فالقمع الذي مورس على الشعوب المنتفضة جعل من العاصفة إعصار ،والحلول التي تتقنها أجهزتها فشلت فإنقلب السحر على الساحر، وأنا والله لا أتمنى أن نكون بفعلنا وردات فعلنا نسخة عما يجري حولنا، فلم لا نتحرك قبل فوات الأوان ؟.
ألا يكون السعي لحل مشاكل الناس والتماس مكامن الخلل في نظامنا والسعي لرفع الظلم عن كاهل الشعب والسماح بالكلمة الحرة الخارجة من فم مهموم أومظلوم هوهروب نحو الحل؟ فتصبح الجماهير حلقة متصلة تحمي سياج الوطن وتصونه.
مللنا التورية وتسمية الأمور بغير مسمياتها، وآن الأوان لأن نفضح الفاسدين المتلطين خلف المناصب والمجرمين الجالسين خلف مقاعد الإدارات يحصون المليارات المنهوبة من أرزاق هذا الوطن، ونكف يد رجل الأمن الذي إستباح حرية وكرامة الإنسان في تفسير غريب لصلاحياته وحدوده .
في نقاشاتنا خارج الوطن مع رفاقنا من أوطان أخرى ،نتهم دائما بأننا لا نتجرأ على البوح بهمومنا الأممية إلا بما يسمح لنا الرقيب الحسيب بذلك ،فننكر ذلك عليهم ،فنقول أن ما كنا نخشى التفكير به بتنا نقوله الآن وربما يوما ما سنقول ما نخشى التفكير به اليوم ،يبدوا أننا نحصل على الحرية ،لكن بكميات إختبارية!
سامحني سيدي الرئيس لكن الشوق يقتلني لأن أقول أني أريدك للأني أريدك لا لأني بين يدي الجلاد ولزام علي النطق بعبارت التمجيد والطاعة ومرادفاتها.
الثلاثاء، 1 مارس 2011
الكلمة الأولى
لم أكن أحلم يوما أني وبالضغط على بعض الأزرار من خلال شبكة الأنترنت أستطيع أن أنشيء مدونة أكب بها ما يجول بخاطري من هموم وأفكار وأقدر أن أنشرها ليقرأها أي إنسان في هذا الكون الممتد الأطراف بداية أنا أنشأت هذه المدونة وأكتب بها من خلال هاتفي الخلوي وأنا مثل ألغالبية من أبناء أوطاننا العربية الحبيبة نهوى الشئ ولا نحصل عليه ونعشق عملآ ما ونعمل بغيره عشقت من صغري الشعر والأدب لكني ما درسته يوما لا لشيء إلا لأن الوالد شاء أن تعلم مهنة أجدى من سخافة الأدب فدرست مهنة الكهرباء وعملت بها وعلمت من شاء أن يتعلمها ولا أنكر أني أحببتها لكني لم أنسى يوما حبي للأدب والشعر فطالعت كتبا لم يطالعها أستاذ جامعي وحفظت شعرا لم يتعبني ترداده طول السنين وصعوبة الأيام في هذه المدونة سأكتب بعض تجاربي وبعض أفكاري فإسمعوني
الاشتراك في:
التعليقات (Atom)

